علي بن تاج الدين السنجاري
186
منائح الكرم
وجعلها [ كلمة باقية ] « 1 » في عقبه إلى يوم الدين . ثم أنشد : لأطلبن بسيفي * من كان للحق دينا وأسطونّ بقوم * بغوا وجاروا علينا يهدون كلّ بلاء * من العراق إلينا - انتهى " . [ زيادة باب إبراهيم سنة 306 ه ] وفي سنة ثلاثمائة وست : زاد المقتدر باللّه جعفر زيادة باب إبراهيم « 2 » ، وهي الزيادة الثانية - ( أي في المسجد الحرام ) « 3 » - وهي رحبة بين « 4 » رباط رامشت ورباط الخوزي . وكان المباشر لعمارتها القاضي محمد بن موسى قاضي مكة « 5 » . وطول هذه الزيادة سبعة وخمسون ذراعا إلا سدسا ، وعرضها اثنان وخمسون ذراعا وربع . ولم يكن في الجانب الغربي رواق - أي
--> ( 1 ) ما بين حاصرتين من ( د ) . ( 2 ) انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 364 ، ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 366 . وإبراهيم ليس المراد به الخليل عليه السلام ، بل كان خياطا يجلس قبل هذا الباب فعرف به . طبقات الدهلوي - من تعليقات ناسخ ( ج ) . وهذه الزيادة في ولاية محمد بن موسى ، الذي غير البابين المعروف أحدهما بالحناطين ، والآخر ببني جمح . وجعل ما بين دار زبيدة مسجدا أوصله بالمسجد الكبير ، وعمله بأروقة وطاقات وصحن . وجعل شارعا على الوادي الأعظم بمكة . وانتهى منه سنة 307 ه . انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 364 . ( 3 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) . ( 4 ) في النسخ الثلاث الأولى " من " . والاثبات من ( د ) . ( 5 ) الفاسي - شفاء الغرام 1 / 364 .